ميرزا حسين النوري الطبرسي

26

خاتمة المستدرك

الثاني : ان ما نقله عنه في الخلاصة في عمر لا أخيه عمرو ( 1 ) والغرض توثيقه . والجواب عن الأول : ان كلامه الأول مؤيد بالوجوه السابقة فلا بد من الاخذ به ، وكلامه الاخر موهون جدا بعدم طعن أحد من المشايخ الذين تقدموا عليه أو تأخروا عنه عليه ، فان الصدوق جعل كتابه من الكتب المعتمدة ( 2 ) . والكشي ذكره ومدحه بذكر الخبر السابق في ترجمته ، ولم ينقل عن أحد طعنا فيه ( 3 ) ، وقال النجاشي : عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد مولى بني عجل ، روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهم السلام ) له كتاب لطيف ( 4 ) ثم ذكر طريقه إليه . وذكره الشيخ في أصحاب الصادق ( 5 ) عليه السلام وكذا في الفهرست ، وذكر له كتاب حديث الشورى ، وكتاب المسائل التي أخبر بها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اليهودي ، وذكر طريقه إليهما من غير طعن أو نقله وقد أكثر ثقة الاسلام وغيره من نقل رواياته والاعتماد عليه ، وفي الفقيه :

--> ( 1 ) أقول : لم يرد لعمرو بن أبي المقدام أخ باسم ( عمر ) لدى النجاشي والكشي والطوسي وابن داود ، ولم يصرح به العلامة وان أورده في القسم الأول من رجاله باسم ( عمرو ) وفي القسم الثاني باسم ( عمر ) فكان ذلك منه مدعاة لاحتمال البعض الاخوة بينهما ، وما عليه أكثر أهل الفن بأنه اشتباه منه ( قدس سره ) ولمزيد الفائدة راجع تنقيح المقال 2 : 323 / 8463 . ( 2 ) الفقيه 1 : 3 ، من المقدمة . ( 3 ) رجال الكشي 2 : 690 / 738 . ( 4 ) رجال النجاشي 290 / 777 . ( 5 ) رجال الشيخ 247 / 380 . ( 6 ) فهرست الشيخ 111 / 481 .